Wednesday, October 8, 2008

إلى كل طالب علم

السلام عليكم...
هذه رسالة إلى كل طالب علم، لتوضيح بعض الأمور قد تكون خفيت عنه، وأنا كطالبة كانت خافية عني أيضا، وعندما أدركتها تمنيت أنا كل طلاب العلم يدركونها أيضا... بداية أود طرح سؤال:
لمن تطلب العلم؟ ولماذا تسعى إلى طلب العلم؟ 1. اطلبه لنفسي لتحقيق طموحاتي للوصول إلى مكانة أجتماعية عالية (أن أكون طبيبا، مهندسا، محاسبا،...إلخ). 2. اطلبه لنفسي للحصول على وظيفة يمكن بواسطتها كسب المال. 3. اطلبه لرغبة والدي أو والدتي أو للاقتداء بهما. 4. اطلبه لخدمة الوطن في سبيل الرفع "ولو قليلا" من مستوى بلادي. 5. لسبب آخر لم يذكر. فغالبا ما أعتدنا بأن تكون أجاباتنا محصورة بين الأربع خيارات الأولى، ومعظمنا يسعى وراء طموحه لنيل شهادات عالية، والحصول على مكانة أجتماعية مرموقة، والتباهي بقدراته العلمية. السعي لطلب العلم أمر عظيم، وأن يكون لديك طموح بأن تكون متعلم أمر عظيم، ولكن هل سألت نفسك يوما ماعلاقة طلب العلم بالدين ؟ ومافضل طلب العلم؟ وهل طلب العلم عبادة؟ لنرجع إلى معلومة قد درسناها في المرحلة الإبتدائية وهي أن أول كلمة نزلت على سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم- في اول وحي (اقرأ)، فأول أمر من الله سبحانه وتعالى إلى نبيه الكريم-صلى الله عليه وسلم- هو (اقرأ) وهذا أكبر دليل على فضل التعلم. فطلب العلم من أفضل الأعمال، وطالب العلم هو حبيب الله ، كما قال الرسول الكريم محمد-صلى الله عليه وسلم- (أفضل الأعمال على ظهر الأرض ثلاثة: طلب العلم، والجهاد، والكسب، لأن طالب العلم حبيب الله ، والغازي ولي الله، والكاسب صديق الله). فالعلم مقدم على العبادة ، فإن فضلا في علم خير من فضل في عبادة، ومن سار في درب العلم سهل الله عليه طريق الجنة، فقال سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم- (من سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم يستغفرله كل من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء لم يورثوا درهما ولادينارا وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر). فكل مافي الدنيا هالك وإلى زوال تتنزل عليه اللعنات والمرحوم من ذلك صنفان من الناس: العابدون الذاكرون الله كثيرا، وأهل العلم وطلبته، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال (ألا إن الدنيا ملعونة ملعون مافيها إلا ذكر الله وماوالاه وعالم أو متعلم) وعن معاذ بن جبل-رضي الله عنه- قال (تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لايعلمه صدقة). فيكفي صاحب العلم فضلا أنه من أكثر الناس خشية من الله تعالى، فقال-جل وعلا- (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء)، ويكفيه فضلا أنه من ورثة الأنبياء، ويكفيه فضلا أن الله يسخر له كل شيء ليستغفر له، ويكفيه فضلا أنه من عتقاء الله من النار، كما قال حبيبنا محمد –صلى الله عليه وسلم- (من أحب أن ينظرإلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلمين، فو الذي نفس محمد بيده ما من متعلم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكل حرف وبكل قدم عبادة سنة، وبنى له بكل قدم مدينة في الجنة، ويمشي على الأرض تستغفر له، ويمسي ويصبح مغفورا له، وشهدت له الملائكة ويقولون هؤلاء عتقاء الله من النار). وكل هذا الفضل العظيم والثواب الأعظم إذا كان طلب العلم لله وخالصا لوجهه الكريم، أما إذا كان طلب العلم لأغراض دينيوية لغرض التباهي والسمعة والمكانة الإجتماعية، وليشير الناس إليه بأنه طالب علم، ولغرض نيل التقدير والأحترام من الناس أو لكسب المال فكل هذا لا خير فيه، كما قال حبيب الله محمد –صلى الله عليه وسلم- (من تعلم العلم لأربع دخل النار: ليباهي به العلماء،أو يماري به السفهاء، أو يقبل به وجوه الناس إليه ، أو يأخذ به من الأمراء المال والحرمة والجاه والمنزلة). والخلاصة أخواني وأخواتي هناك أمور قد تكون صغيرة في نظرنا ولانبالي لها ولكنها عظيمة عند الخالق، رجاءً لنخلص النية لله ولنجاهد أنفسنا على الإخلاص في طلب العلم لله والأبتعاد عن الكبر والسمعة والفخر والرياء فلنجاهد أنفسنا مهما اشتد علينا ذلك، فنحن بشر غير معصومين من الأخطاء لذلك لنجاهد أنفسنا، قال سفيان الثوري: (ماعالجت شيئا أشد علي من نيتي) فالنية هي الأصل في كل شيء ، والله هو الرقيب والحسيب الذي لاتخفى عليه خافية. وعودة إلى السؤال لمن تطلب العلم؟ ولماذا تسعى إلى طلب العلم؟ فلنطلب العلم لله وحده، ونسعى إلى طلب العلم لنحقق أهدافنا وطموحاتنا بأن نكون أطباء ، مهندسين ، متعلمين ومعلمين ولكن بما يرضي الله سبحانه وتعالى بعيدا عن الرياء والكبر والسمعة وكل الأهداف الدينيوية. واسأل الله العظيم ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وممن يصدق قوله عمله، وان يجعلنا من المؤمنين المخلصين الصادقين.

Sunday, September 28, 2008

عيدكم مبارك

" اللَّهُمَّ يَا مَنْ لايَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ ، وَ يَا مَنْ لايَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ ، وَ يَا مَنْ لايُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ ، وَ عَفْوُكَ تَفَضُّلٌ ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ ، وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ ، إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنٍّ ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً ، تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ ، وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ ، وَ كِلاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ ، وَ تَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلَى الإنَابَةِ ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ ، وَ لا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلا عَنْ طُولِ الإعْذَارِ إِلَيْهِ ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ .أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ ، وَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلا يَضِلُّوا عَنْهُ ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ ، وَ أَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ ، وَ الزِّيَادَةِ مِنْكَ ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ ﴿ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا ... ﴾ ، وَ قُلْتَ ﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء ... ﴾ ، وَ قُلْتَ ﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ... ﴾ ، وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ ، وَ أَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ ، فَقُلْتَ ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴾ ، وَ قُلْتَ ﴿ ... لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ ، وَ قُلْتَ ﴿ ... ادعونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ ، فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً ، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً ، وَ تَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ . فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ ، وَ تَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ ، وَ لَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِي دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بِالإحْسَانِ ، وَ مَنْعُوتاً بِالامْتِنَانِ ، وَ مَحْمُوداً بِكُلِّ لِسَانٍ ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ ، وَ مَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ ، وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ .يَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالإحْسَانِ وَ الْفَضْلِ ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ ، مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ ، وَ أَخَصَّنَا بِبِرِّكَ ، هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ ، وَ مِلَّتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ ، وَ سَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ ، وَ بَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ .اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ ، وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الأزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الإيمَانِ ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأمَمِ ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ تَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ ، وَ أَنْتَ الْمَلِي‏ءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ ، وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ ، فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا ، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا ، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ :السَّلامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللَّهِ الأكْبَرَ ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الأوْقَاتِ ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الأيَّامِ وَ السَّاعَاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الآمَالُ ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الأعْمَالُ . السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً ، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً ، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ . السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلا فَسَرَّ ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ .السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ ، وَ قَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ . السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ ، وَ صَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الإحْسَانِ .السَّلامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللَّهِ فِيكَ ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ .السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ ، وَ أَسْتَرَكَ لأنْوَاعِ الْعُيُوبِ .السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ ، وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ .السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لا تُنَافِسُهُ الأيَّامُ . السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ .السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ ، وَ لا ذَمِيمِ الْمُلابَسَةِ .السَّلامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئَاتِ .السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً وَ لامَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً . السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا ، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا .السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ ، وَ أَشَدَّ شَوْقَنَا غَداً إِلَيْكَ . السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ .اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ ، وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الأشْقِيَاءُ وَقْتَهُ ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ ، أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ ، وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ ، وَ قَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ ، وَ أَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلا مِنْ كَثِيرٍ .اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالإسَاءَةِ ، وَ اعْتِرَافاً بِالإضَاعَةِ ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاعْتِذَارِ ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ، وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ ، فَإِذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنِّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ ، وَ أَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ .اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا ، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا ، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ ، وَ لاتَنْصِبْنَا فِيهِ لأعْيُنِ الشَّامِتِينَ ، وَلاتَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاتَنْفَدُ ، وَ فَضْلِكَ الَّذِي لا يَنْقُصُ .اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا ، وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا ، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ .اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا ، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئَاتِنَا ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيهِ ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ .اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَايَتِهِ ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا ، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا ، وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا ، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّ فَضْلَكَ لا يَغِيضُ ، وَ إِنَّ خَزَائِنَكَ لاتَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ ، وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لاتَفْنَى ، وَ إِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا .اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً ، وَ لأهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ ، تَوْبَةَ مَنْ لا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ ، وَ لا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الارْتِيَابِ ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا ، وَ ارْضَ عَنَّا ، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا .اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ ، وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ .اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، صَلاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا ، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا ، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا ، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ"
دُعاءُ الإمام علي بن الحسين زين العابدين "رضي الله عنه" في توديع شهر رمضان.

كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة العربية الإسلامية بالخير والبركة.

Tuesday, September 9, 2008

my homework

السلام عليكم...
إلى عالم الواجبات والتتويج والتقرويط، بصراحة انا كنت نشوف في بعض المدونين حاصلين في الواجبات وكنت نقول اللهم ابعدهن عليا لكن الأخ عبدالله الله يسامحه قروطني بيهن "على رأيه"، وأنا بصراحة أخرت حل الواجب لعند توة علشان نقدملك حل الواجب هذا هدية بمناسبة عيد ميلادك يا أخ عبدالله "شن رايك سبلة مقنطة ماعندك ماتقول فيها" وبالمناسبة كل عام وانت بخير والعقبة لمية سنة وانشالله تكون سنة حلوة وتتحقق فيها كل امنياتك...
ننتقلوا للواجب: اولاً: اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب هو الأخ اللي تشرفت بصداقته ومعرفته في عالم التدوين والتقرويط "عبدالله"، وصديقتي الجديدة الحبوبة اللي توجتني مؤخرا بالواجب هذا "ماي"
ثانيا: تحدث عن ستة أسرار قد لايكتشفها من يقابلك للمرة الأولى 1-صاحبة شخصية قوية، واعرة، وفي بعض الأحيان مغرورة... هذا الأنطباع الأولي اللي معظم من يشوفني للمرة الأولى ياخذه عليا، من ناحية شخصية قوية فهذه ميزة تسعدني لأني مانحبش الضعف، وأني واعرة ممكن علشان مانتحملش الغلط خصوصا لو حد ظلمني لووووووووول، أما بالنسبة للغرور فهذه صفة انا بعيدة عنها كل البعد لأني انسانة بسيطة ومتواضعة والصفة هذه انا مانحبهش فالناس مابالك في نفسي... وانا مش حنشكر روحي ونقول انا طيبة لأن هذه حاجة حيقولوها الناس اللي يعرفوني كويس . 2-مانعرفش ندير شيء وعطيني روحي وبس... حتى هذه من ضمن الأنطباع الأولي عليا مع اني ولله الحمد نعرف ندير كل شي "وماندسش عليكم اني في الطبخ اللي يذوق أكلي مايصدقش اني انا اللي دايرته" 3-الأخلاص... الصفة هذه فيا بشكل كبير وانا نعتبرها شيء اساسي في حياتي ونحب نكون مخلصة في كل شيء سواء مع الناس اللي نعرفهم بصفة عامة ومع صحباتي بصفة خاصة، أو حتى في أي شيء نديره، وفي بعض المواقف الناس يستغربوا مدى أخلاصي لهم ومايكونوش متوقعينه. 4-قوة الذاكرة... ولله الحمد ذاكرتي كويسة وبشكل خاص في المواقف اللي يصيرن قدامي سواء ليا أو لغيري ، ولما أي حد يحكيلي على موقف صارله لو يجيني بعد كم سنة حيلقى أني متذكرته وبتفاصيله "ماشاء الله لاقوة الا بالله" وأكثر شيء ديما يضحك فيا لما صحباتي ينصدمن لما يلقني متذكرتلهن مواقف هنن نسنهن. 5-سرعة الملل من أجهزة الموبايل: وبصراحة الصفة هذه انا عن نفسي اكتشفتها مؤخرا لأني مش من الأشخاص سريعين الملل في أي شيء ابتداء بالناس اللي نعرفهم ونحبهم انتهاء بالحاجات العادية الاخرى مثلا المكان اللي نقرا فيه ، البنينة اللي نكتب بيها، حتى القراية بروحها يعني مستعدة نقعد مقمعزة نقرا كم ساعة بدون مانمل، لكن القاعدة هذه حطمتها في أجهزة النقال مثلا صحباتي المقربات جميعهن مازالن على نفس الجهاز من أول مادارنه ماعدا وحده فيهن بس غيرته ولمرة وحده، لكن انا الجهاز اللي عندي توة هو الجهاز العاشر!!!! "نقوللكم سر انا حاليا حاطة عيني على جهاز نبي نديره ادعولي يصير منه" 6_عنيدة مع نفسي "يعني نحط حاجة في راسي لازم نديرها" بصراحة الصفة هذه أحيانا تتعب فيا وبصفة عامة أي شيء نقول نبي نديره أو نحطه في راسي معناها لازم نديره"يعني حاجة معينة نبي نشريها، شيت كبير نبي نكمله في يوم من ناحية القراية.....وماشابه ذلك ،،، وهذين أسراري الستة كملن......
ثالثا:حول هذا الواجب إلى ستة مدونين واذكر اسمائهم مع روابط مدوناتهم
1-titi
http://light-of-angels.blogspot.com/ صديقتي الغالية والمقربة ليا حمدلله على سلامتك جيتي لقيتي الواجب يستنى فيك وحليه "مش شاطرة ناس اخرين تحليلهم في واجباتهم"
2-rozaaka
http://roszaka.blogspot.com/ اهلا بصديقتي الجديدة اهو الواجب جاك مني هي حليه مانبش اعذار
3-dr.butterfly
http://butterflyrhyms.blogspot.com/أهلا بصديقتي الجديدة تشرفت بمعرفتك
4-anglo-libyan
http://anglo-libyan.blogspot.com/حنضم صوتي إلى صوت "ماي" ونطلب منك الواجب وبالمناسبة نحن راضيين انك تكتبه بالانجليزي"فكر في الأمر"
5-Nirvana
http://appolyen.blogspot.com/بصراحة حابة نتعرف على شخصيتك أكثر
6-ambassador-of-peace
http://ambassador-of-peace.blogspot.com من فترة معش شفناك في عالم التدوين انشالله خير
وماتنسوش قوانين الواجب:
1-اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2-اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
3-تحدث عن ستة أسرار قد لايكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
4-حول هذا الواجب إلى ستة مدونين واذكر اسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5-اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب لهم ليعلموا عن هذا الواجب
والواجب اخيرا كمل هيا هيا هيا ياأخ عبدالله عالتقييم ورد بالك تنقصلي حقي راه مانسكتش عليه..... وهيا يا أخت ماي قيمي وماتقصرش...
وسلام...

Tuesday, September 2, 2008

Ramadan has arrived

welcome ramadan...
hi every one Ramadan Kareem...
As we know Ramadan is the month of fast and prayer, and the fast provides us with many benefits it strengthens our hearts, good for bodily health (fact which has been confirmed by many doctors), and it's the month of patience. The greatest thing in that great month that it gives us a chance to have all of our sins forgiven, and a chance to feel and experience what our need and hungry brothers and sisters (in Africa, Palestine, Iraq, Afghanistan, …etc) feel, so it's a chance to increase our sense of unity and brotherhood.
My brothers and sisters, don't forget that Ramadan our holy month in which the Quran was sent down and in which we must increase our pray, and must busy our selves with reading the Quran, and must be good to people as our prophet Mohammad (may blessings and mercy of Allah be upon him) he was the most generous of people and he was most generous in Ramadan...

Finally please remember that our prophet Mohammad (May blessings and mercy of Allah be upon him) said: "Who so ever reaches the month of Ramadan and does not have his sins forgiven, and so enters the fire, then may Allah distance him"

I ask Allah to accept our fasting and prayer, and forgive our sins in the month of Ramadan. (O Allah you are forgiving and love forgiveness so forgive us)

Wednesday, August 20, 2008

لننصر رسول الله

السلام عليكم.... (2005/9/30) هل تتذكرون هذا اليوم؟؟ بعضنا يجهله، والبعض الآخر نسيه، والقليل منا لازال يذكره... انه اليوم الذي هز قلوب المؤمنين ، واشعل النار في صدورهم، انه يوم الخزي والعار الكبير، انه يوم ذلك الفعل المشين الذي حدث على ارض الدنمارك "بلد الجهل والتخلف"، بأيدي رسامين محترفين كما يزعمون"شلت ايديهم"، في مسابقة لرسم احسن كاريكاتير للرسول محمد-صلى الله عليه وسلم- عن طريق صحيفة دنماركية ذائعة الصيت ولدى مصداقية كبيرة لدى الشعب الدنماركي تدعى "يلاندس بوستن" التي نشرت حوالي 12 كاريكاتير تصور رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وهو يلبس عمامة مليئة بالقنابل والصواريخ، وتصوره وهو يصلي في اوضاع مهينة للغاية، وتم نشر هذه الصور على مدار عدة اسابيع بموافقة وتأييد من الحكومة الدنماركية"لعنهم الله".

حبيب الله محمد –صلى الله عليه وسلم- خاتم الانبياء والمرسلين، الصادق الأمين ذو الخلق العظيم (وإنك لعلى خلق عظيم)، تصوره رسوم كاريكاتيرية بإيدي كفار فاسقين، فياله من جرم عظيم!!! متحججون بأن فعلهم هذا حرية يكفلها دستورهم"الجاهلي"، فأي حرية هذه التي تسيء الى خير البشرية الى رسول الله محمد-صلى الله عليه وسلم- وتصوره في رسومات مسخة مشينة . نبي الرحمة محمد –صلى الله عليه وسلم- رحيم القلب الذي يوم الفتح الاكبر عفا واصفح وقال (اذهبوا فأنتم الطلقاء)، وعرف عنه بحب الخير والتسامح يصفونه بهذه الصورة المخزية "عمامة على هيئة قنبلة"!!! فلا حول ولاقوة الا بالله العظيم. (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا). هذه الرسوم نشرتها في البداية صحف دنماركية ثم عدد من صحف اوروبية تحديًا للعرب والإسلام، والطامة الكبرى أن هذه الرسوم أعيد نشرها في منتصف فبراير الماضي... ماذا يريدون؟؟! أيتحدون العرب والإسلام عن طريق النيل من مقدساتهم، وانتهاك حرماتهم، والاستهزاء بنبيهم وحبيبهم محمد – صلى الله عليه وسلم- وما دور العرب في كل هذا؟ وماذا فعل العرب؟؟ هل ما فعلوه كان كافيًا لردع ظلمهم والتصدي لهم؟! هل كان كافيًا لمنع افعالهم المشينة؟! لا أعتقد ذلك، والدليل هو إعادة نشرهم لتلك الرسومات وإصرارهم على فعلهم القبيح، وعدم اعتذارهم علنًا للأمة العربية الإسلامية، بل وصار فعلهم المشين هذا "موضة" لدى الدول الاوروبية ، فتحالفت بعض منها وقامت بنشر هذه الرسومات ، بل وإقامة هذه المسابقة من جديد"كما حدث في السويد" لتأييد حرية الصحافة "بزعمهم المتخلف"...

(ولقد استهزيء برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب)

ولم يقتصر فعلهم على هذا، بل وتعدى أكثر من ذلك ، حيث قررت دار نشر هولندية بامستردام نشر كتاب بعنوان "مسيح الناصرة:صورة واقعية""Jesus of Nazareth: a realistic portrait" الذي يسيء للمسيح وامه مريم (عليهما السلام) بشكل قبيح –والله اعجز عن كتابته- وكاتبه يدعى " بول فيرهونPaul Verhoeven" "لعنه الله"، وهو المخرج الهولندي الشهير لعدة افلام شهيرة، ويؤكد هذا الملعون أن هذا الكتاب نتيجة أبحاث قام بها لأكثر من عشرين عامًا، وقد اعلنت المتحدثة باسم دار النشر أن الكتاب سيصدر في سبتمبر القادم وستتم ترجمته الى الإنجليزية العام القادم، وأكدت ايضًا أن المخرج فيرهون "لعنه الله" ينوي أن يكون الكتاب تمهيدًا لفيلم سينمائي انطلاقاً من نفس افكاره، لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم الأنبياء والرسل الذين لا يتمثل بهم يصبحون رسوم كاريكاتيرية وأبطال أفلام سينمائية؟؟! وما دور العرب في كل هذا؟ وماذا فعل العرب؟؟! بعض من العرب والمسلمين الذين تملأ الغيرة والحماس قلوبهم خرجوا في مظاهرات يطالبون بنصرة الحبيب محمد –صلى الله عليه وسلم- ولم تخلوا هذه المظاهرات من تدمير بعض المباني الحكومية والقنصليات الأوروبية، الأمر الذي بث الخوف والرعب في قلوبهم ، فهم يدركون تمام الأدراك مدى حقد وغضب المليار وثلاث مائة مليون مسلم (أو أكثر)، فهم جبناء يحاربوننا برسوم كاريكاتيرية على صحائفهم ويتحامون بأمريكا "رأس الشر" وأوروبا، ويخافون مواجهتنا وغضبنا والدليل هو أن يوم 11/4/2008 حذرت الدنمارك مواطنيها من السفر إلى بلدان عربية وإسلامية تفاديًا لتعرضهم للهجمات...
والبعض الآخر من الدول العربية المسلمة (نصرهم الله) قاطع المنتجات الدنماركية ومنتجات الدول الاوروبية المؤيدة لها، الامر الذي عاد بالخسائر الكبيرة على تلك الشركات، حيث أكدت شركة "أرلا" الدنماركية السويدية لمنتجات الالبان انها بدأت تتعرض لخسائر بسبب قيام الصحف الدنماركية بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد –صلى الله عليه وسلم- كما بادرت شركة "فيرزلاند" للجبن والأغذية، وشركة "زوانينبيرج" للأغذية والمقانق بنشر إعلانات على صحف أردنية وعربية تؤكدان فيهما رفضهما لإهانة الإسلام أو المساس به والإلتزام بالقانون الدولي الذي يرفض أي إهانة للأديان بما فيها الإسلام.
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
ولكن هذا لازال غير كافيًا لردعهم ، فدورنا نحن كعرب ومسلمون أن نتحد جميعًا لفرض حصار اقتصادي على الدنمارك وكل الدول الأوروبية المؤيدة لها، بمقاطعة كل منتجاتهم ومنع استيرادها لنصرة حبيبنا محمد –صلى الله عليه وسلم- لأن فعلهم هذا كان اختبار لمدى قوة وتلاحم المسلمين وتحديًا لهم، يتحدوننا بأغلى وأعظم والأحب إلى قلوبنا بنبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- فسنتحدهم كما تحدونا بأغلى مالديهم وأكثر ما يسعون ورائه ألا وهو الغنى والمال، فلنقاطع منتجاتهم "قاطعهم الله" ، فسلاح المقاطعة سلاح فعال ففي فبراير الماضي وصلت الخسائر إلى "2 مليار يورو" واحتمال أن تصل بإذن الله إلى "40 مليار يورو" شهر سبتمبر المقبل في حال أن المقاطعة لازالت مستمرة. (قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد) (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) واعلموا أيها العرب والمسلمون أن هذا أقل ما يمكنكم فعله لنصرة نبيكم محمد –صلى الله عليه وسلم- وأنكم جميعًا ستسألون ماذا قدمتم لنصرة الحبيب محمد –صلى الله عليه وسلم- وقد علمتم ما علمتم؟؟؟ واعلموا أنما النصر من عند الله وحده (ألا تنصروه فقد نصره الله)
  • يامن مدحك الرحمن بالخلق العظيم،،، وأرسلك بشيرًا ونذيرًا ورحمةً للعالمين... يا نورًا أضاء في قلوب المؤمنين،،، يامن جئت بالحق المبين... يا شفيعنا يوم الحساب والدين،،، يامن كان وصفه الصادق الأمين... اساءوا إليك يا حبيب الله الدنمارك ،،، وحلفائهم من فرنسا وهولندا رعاة البقر الفاسقين... اساءوا إليك وعباد الله في صمت،،، وكأنهم لا يدركون ان هذا عدوان مشين... اساءوا إليك وأصروا على إساءتك،،، يدّعون أنها حرية لعنهم الله إلى يوم الدين... أي حرية هذه التي تعتدي على،،، حق أشرف الانبياء والمرسلين... أي حرية التي تمثل حبيبنا محمد،،، في رسومات بأيدي الدنمارك المعتدين... أي حرية التي اساءت إلى محمد،،، فياويلهم من عذاب مهين... فأين أنتم يا مسلمين أين أنتم،،، ياخير أمة أخرجت للعالمين... أين نصركم للحبيب أين أرواحكم أين دمائكم ،،، أم أنكم رضيتم بالوقوف عاجزين... أين حماسكم ، أين غيرتكم،،، ألم تلهب صدوركم نار فعلهم المشين... هبوا ياعرب يا إسلام في كل مكان،،، هبوا يا أحفاد صلاح الدين... انصروا الحبيب محمد ولا تخذلوه،،، قبل أن يأتي يوم لاينفع فيه ندم النادمين... قاطعوهم وقاطعوا منتجاتهم وحلفائهم،،، قاطعهم الله وأذلهم يوم الدين... اجعلوا منهم آية لمن خلفهم،،، ولا تجعلوا ديننا عرضة للمعتدين... واعلموا أنما النصر من عند الله،،،
  • فهو سبحانه الذي قال(إنا كفيناك المستهزئين)...

Tuesday, August 5, 2008

friends

is a big word can't be described in words I aimed to write about friends in my first topic because friends are the greatest and most important part of one's life…

Real friends are God's most precious gift, those people you've known and feel as they were your sisters and brothers and not such people, they love you, share their worries with you, encourage you to success, and hope to see you happy all the time. Any thing in the life goes and comes without making any changes, except real close friends if you lose them you'll lose your self…

I really love my friends so much, they fill my life with hope and happiness, my life is nothing without them. When I'm happy, when I'm sad, glad or mad they are always on my side, to support me, to give the strength in my weakest moments, and to make me hold on… They make my sadness, big problems, bad troubles easier to get over them all. They are as shoulder to cry on, As light to guide home, And as will to stand on. They are the reason for my smile, The reason for my success, And the reason that makes me go on to the best. They cheer me up when I'm down, Fix me when I'm broken, And always forgive me even though when I'm wrong. There isn't any word can describe my feelings about my friends, I just wanna say I love you my friends more than me, I'm so blessed because I've known you, and really I'd like to be the sort of friend that you've been to me, I'd like to be the help that you've been always glad to be, I'd like to mean as much to you each minute of the day as you have meant. Thank you for all the kindness, honesty, warmth, and goodness you've shown to me, and I promise that within my heart your friendship and love will always live…

Thursday, July 17, 2008

Hi every 1, you are welcome. I'm so happy that you've visited my blog, i hope u'll like it, and i wish i could do my best, and i hope 2 make new friends, and share them their thoughts.